أحتاج إرشاد ودعم

מרחב הורי

مساحة والدية

إنضموا الينا وإبدأوا رحلة

دعم أبنائكم بثقة ووعي

لماذا تنضمون إلينا؟

كيف يعمل البرنامج؟

لماذا "مساحة والدية"؟

العديد من الأهالي في المجتمع العربي يشعرون بالعجز أمام الواقع: ازدياد العنف، الضائقة النفسية لدى المراهقين والشباب، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على جميع مجالات الحياة.
نحن هنا لنمنحكم الأدوات والمعرفة للدعم.. لكي تتمكنوا من فهم أبنائكم، احتوائهم وتوجيههم.

ما هي "مساحة والدية"؟

مساحة والدية هي برنامج مبتكر ومرن تم تصميمه لمساعدة الأهالي على مواجهة التحديات الفريدة في المجتمع العربي.
البرنامج مخصص للأهالي الذين لديهم أبناء مراهقون أو شباب (من عمر 12 حتى 26 عاماً).
هدفنا: تعزيز قدرتكم كأهل، بناء سلطة والدية إيجابية، وضع حدود واضحة، تعلم إدارة المشاعر وحالات الصراع
بطرق ملائمة لكم سواء جلسات فردية شخصية أو ضمن مجموعة

ماذا نقدم في "مساحة والدية"؟

أمان وأدوات عملية

إرشاد ودعم

لغة جديدة 

للتواصل الأسري

تعزيز العلاقة الوالدية

شعور بالانتماء والدعم

كيف يعمل البرنامج؟

البرنامج مرن ومتنوع ويتيح لكل مشارك/ة إيجاد الطريقة الأنسب له.

خلال الجلسة الأولى: نحدد لكل شخص الإستجابة الدقيقة التي تلائم احتياجاته وتفضيلاته الشخصية

مسار الوالدية الجماعي: مجموعات دعم، ورشات قصيرة للأهالي حول مواضيع مثل الشاشات، وضع الحدود والتواصل الفعال

مسار الوالدية مع الطفل: أنشطة مشتركة ممتعة تعزز العلاقة وتفتح المجال لحوار صريح ومثمر

المسار الفردي: إرشاد فردي أو شخصي أو زوجي للأهالي بمرافقة مختصين من المجتمع العربي

خط الدعم عبر واتساب: تواصل يومي للأهالي لتقديم الدعم العاطفي والتوجيه

لماذا تنضمون إلينا؟

لتشعروا بالأمان 

أكثر كأهالي

لبناء حوال صحي

ومفتوح مع أبنائكم

للإستفادة من متباعة

شخصية ومهنية

مساحة والدية هي ليست مجرد إرشاد،

إنها فرصة للتغيير الحقيقي داخل الأسرة والمجتمع

أحتاج إرشاد ودعم

 

التأمين الوطني هي الجهة التي تقدّم الاستشارة للحكومة في قضايا الأمن الاجتماعي والفئات المستضعفة. وانطلاقاً من ذلك، وضعت لنفسها هدفاً يتمثّل – من بين أمور أخرى – في تعزيز وتطوير مشروع، من خلال تعزيز صندوق الأطفال والشبيبة في حالات الخطر، تشارك فيه ست مؤسسات مختلفة لتقديم استجابات شاملة لأهالي المراهقين والشباب. تركّز هذه الاستجابات على الاحتياجات الخاصة لكل فئة سكانية، وتسعى إلى تعزيز القدرات الوالدية، والتخفيف من الضغط والشعور بالعجز، وتعزيز الرفاه النفسي داخل الأسرة، والمساعدة في مواجهة تحديات مرحلة المراهقة في العصر الرقمي وفي البيئات المتغيّرة. تعمل خمس صناديق تابعة للمؤسسة الوطنية للتأمين كذراع مكمّلة لجهور عمليها، حيث توفّر منحاً مالية للجمعيات التي تساهم في تطوير خدمات وبُنى تحتية مجتمعية. ويُعد صندوق الأطفال والشبيبة في حالات الخطر – الذي يقود المشروع المذكور – من أبرز هذه الصناديق، إذ ساهم بتمويل يزيد عن 15 مليون شيكل، ويعمل على تطوير استجابات مبنية تريد إلى تعزيز الرعاية المقدّمة للأطفال والشبيبة في حالات الخطر وكذلك تطوير وتطبيق برامج جهازية في هذا المجال.